ابن الملقن
2793
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وقد تقدم في الحديث ( 860 ) أن أبا إسماعيل هذا ثقة حافظ ، وأن تلميذه شيخ الحاكم عبيد الله بن محمد البلخي لم أجد من ذكره . وأما بقية رجال الِإسناد فهم رجال الشيخين . فائدة : هذا الحديث هو من الأحاديث التي انتقدها الدارقطني على الشيخين ، وذلك لاختلاف الرواة على الزهري في هذا الحديث ، وقد أشار البخاري - رحمه الله - إلى هذا الاختلاف عقب روايته للحديث حيث قال : " وقال عقيل : عن الزهري ، أخبرني عروة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . تابعه عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي " . قال الدارقطني في " التتبع " ( ص 317 - 318 ) : " وأخرجا جميعاً حديث الزبيدي ، عن الزهري ، عن عروة ، عن زينب ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في بيتها جارية بها سفعة ، فقال : " استرقوا لها فإن بها النظرة " ، من حديث ابن حرب ، عن الزبيدي ، وقال : تابعه عبد الله بن سالم ، وقد رواه عقيل ، عن الزهري ، عن عروة مرسلاً . ورواه يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن يسار ، عن عروة مرسلاً ، قاله مالك ، والثقفي ، ويعلي ، ويزيد ، وغيرهم . وأسنده أبو معاوية ، ولا يصح . وقال عبد الرحمن بن إسحاق : عن الزهري ، عن سعيد ، فلم يصنع شيئا " . اه - . وذكر الحافظ ابن حجر كلام الدارقطني هذا في " هدي الساري " ( ص 377 ) ، ثم قال عقبه : " قلت : وهو ضعيف - يعني عبد الرحمن بن إسحاق - . وأما رواية عقيل فقد أشار إليها البخاري ، إلا أن راويها عنه ليس بالحافظ ، وحديث الزبيدي رواه عنه ثقتان ، فكان هو المعتمد " . وقال في الفتح ( 10 / 202 - 203 ) : " قوله : ( تابعه عبد الله بن سالم ) يعني الحمصي ، وكنيته : أبو يوسف . ( عن الزبيدي ) ، أي : على وصل الحديث . ( وقال عقيل : عن الزهري ، أخبرني عروة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) يعني : لم يذكر في إسناده زينب ، ولا أم سلمة . فأما رواية =